أرشيف القسم : مقالات

الإشتراك في الخلاصات

حواجز…نا

حواجز…نا

على المقعد الخلفي أجلس وقد وضعت “سُلكاً على رأسي” لا هو سفور ولا حجاب وإنما بينهما٫ وهما أمامي.. *على الحاجز الأول لحزب العمال الكردستاني PKK: “الهويات يا شباب”.. “الباكاج لو سمحتو”..وعندما شرعنا في الرحيل استوقفنا مرة أخرى سائلاً “الأخت معكم”؟ -“لأ.. مو معهم أنا”.. مع ابتسامة عريضة.. – “إي الله معكم”.. *الحاجز الثاني أيضا “الهويات..الباكاج..الأخت معكم”؟.. -“ممكن ثلاثة خيارات”؟

أكمل القراءة »

الرقة المحررة: شموع مضيئة في الفرات وسلامات لدير الزور باللهجة الحورانية!

الرقة المحررة: شموع مضيئة في الفرات وسلامات لدير الزور باللهجة الحورانية!

‘على الرقة يا آنسة؟ بعشرة آلاف بس!، على حلب بعشرين طالع!.. اتفضلي هذا ما اسُتقبلنا به في معبر تل أبيض ‘الدولي’… لا ‘سوريا ترحب بكم هنا، لا أعلام سورية ولا حتى خيم لاجئين يطل منها أطفال حاملين علبة محارم أو قطعة من البسكوت يلحّون عليك لشرائها. هنا ازدحام وفوضى تنذر باضطرابات لم يتأخر اشتعالها، ولم تكن كما نشرت بعض الوكالات نتيجة التدافع للدخول ...

أكمل القراءة »

Our Syria is quite well. “Syria Alassad” is gone forever…

Our Syria is quite well. “Syria Alassad” is gone forever…

translated by Hamza Alkhatib Her phone rang: “Hello, I can manage to get you seventy copies of the book, with high quality paper, which you can read in two weeks”. She ended up the call and turned to me, translating: “They need help to the families of the detainees and the martyrs in Barzeh neighborhood, and I’ve seventy foodstuffs cartons, ...

أكمل القراءة »

الانتظار المؤلم للاحتلال الوطني.. وثورتي على ثوار إدلب

الانتظار المؤلم للاحتلال الوطني.. وثورتي على ثوار إدلب

وقفةُ العيد في إدلب، من الأيام النادرة التي نضطّر فيها للوقوف على إشارة المرور مرتين قبل أن نمشي، علماً أن هذا يحدث فقط في المناطق القريبة من السوق، المتسوّقون يسبّبون ربع الازدحام بينما يشغل المتفرجون على المشترين والمتفرجون على المتفرجين الأرباع الباقية. ككلّ ملامح الرتابة تغيّر هذا الطقس في وقفة عيد الفطر الأول بعد الحرية، عدد المتسكعّين كما المتسوّقين انخفض ...

أكمل القراءة »

إدلب تنبعث من ركام النسيان وتفرد أجنحتها واسعةً للحرية

إدلب تنبعث من ركام النسيان وتفرد أجنحتها واسعةً للحرية

على شرفة منزل يطلّ على شارع رئيسي، ثلاثة أطفال أكبرهم في الصف الرابع كانوا يتشاجرون فتصرخ أصغرهم “سورية حرّة حرّة وجادو يطلع برا” فيرد عليها “أصلاً الشعب يريد إسقاط رايا” وتصيح بهما الكُبرى “يالله ارحلوا يا أولاد!”، قبل أن تخرج أمهم مسرعةً، تلتفت حولها لتطمئن أن احداً لم يسمع لعبهم وتدخلهم بعجلة، مؤنّبةً “أخبرتكم أن هذا الكلام بس للبيت”. أنا ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى