الثائرات Rebellious Women

الثائرات Rebellious Women

Female activists who remain in rebel-held parts of Syria face numerous complex challenges. As well as facing the constant danger of bombing by the Assad government’s air force, these women have to battle the conservative traditions of a male-dominated society, aggravated by a militarized environment from which many civilians have fled.
Facing restrictions on their movements, dress and behaviour, and often disapproval from their families, they nonetheless continue to work both to document the war and to help people who suffer injury, displacement and poverty.
In a series of short documentaries made over 18 months in northern Syria,
filmmaker Zaina Erhaim introduces five women from different backgrounds but with the common goal of helping their fellow-citizens. Waed and Manar both left their families in government-controlled areas to move to rebel-held areas of Aleppo, working as paramedics in field hospitals and on the front lines.
When civilians started returning to Aleppo, Manar went back to her former job as a midwife, while Waed pursued her work as the only female citizen journalist in northern Syria.
Zein was released from 14 months in a government prison to find her home completely destroyed and her family displaced. She too became a paramedic, working in the Dar Shifaa field hospital alongside her friend
Ahed.
Known as “the troublemaker” by her friends, Ahed was at the vanguard of demonstrations in Aleppo, against both Assad’s government and Islamic State. Despite beatings and humiliation meted out by both forces, she continues to do relief work.
Community activist Ghalia has faced repeated attack in her home town in Idlib province. Undeterred, she has founded a series of centres that provide vocational training to local women, and remains committed to trying to improve their lives.
Zaina Erhaim is Syria project coordinator and trainer with the Institute of War & Peace Reporting (IWPR).

معارك عديدة تخوض غمارها الناشطات السوريات ممن قرّرن الصمود في الداخل السوري حيث تسيطر قوات المعارضة، فالإضافة إلى معركتهّن الأولى في سبيل الحياة ضد القتل اليوم والممنهج من قبل القوات النظامية وطيرانه، تناضل الناشطات ضد المجتمع المُحافظ لتبقين وتعملن وسط سطوة ذكورية عزّزها السلاح ونزوح مئات ألوف العائلات، تناضلن ضد عادات وتقاليد فرضت عليّهن عقوداً أن تكنّ “حريماً” متواكلات على “أولياء أمورهن”.

تحاول زينة ارحيم من خلال الأفلام أن تعرّف بخمسة ناشطات سوريّات يعملن بمجالات عمل مختلفة ومن خلفيات اجتماعية متغايرة، وتسعى أن تسلّط الضوء على بعض من هذه المعارك اليومية التي تواجهنها ونضالهّن في سبيل سوريا جديدة تليق بتضحياتهّن ورفاقهّن.

تركت كلاً من وعد ومنار أهلها في مناطق النظام لتنتقل للمناطق “المُحررّة” كما تسميانها، واخترن العمل الإسعافي على جبهات القتال قبل أن ينتقلن للمشافي الميدانية، وبعد عودة المدنيين عادت منار لعملها الأساسي كقابلة وركزّت وعد على عملها كناشطة إعلامية هي الوحيدة الامرأة في الشمال السوري.

لم تجد زين أهلها ولا منزلها عندما خرجت من المعتقل بعد أربعة عشر شهراً من السجن التعسفي، هم نزحوا والمنزل سوّي بالأرض جرّاء القصف، فسكنت مع صديقة نشاطها الأول في الإسعاف الميداني بمشفى الشفاء عهد.

عهد أو “المشكلجية” كما يلقّبها أصدقاؤها، هي من أوائل الثائرات في المدينة، انتقلت من قيادة التظاهرات السلمية لتعمل بأولى المشافي الميدانية ثم العمل الإغاثي، تظاهرت ضد “داعش” كما ضد النظام وتعرّضت للضرب والإهانة من كليهما.

أما غالية فلم تغادر قريتها الصغيرة وأصرت على البقاء فيها والعمل لأجل النساء عبر مراكز تدريبية رغم محاولات الاغتيال والاعتداء التي تتعرض لها بشكل دوري.

عملت ارحيم على هذه الأفلام  خلال سنة ونصف في الشمال السوري، وأنجزتها بدعم من معهد صحافة السلم والحرب حيث تعمل كمنسقة للمشاريع السورية ومدربّة.

 

عن Zaina Erhaim

صحفية سوريّة جداً٫ درست الإعلام في جامعة دمشق ثم الترجمه في جامعة التعليم المفتوح بدمشق أيضاً. بدأت عملي الصحفي مع موقع "سيريانيوز" عام ٢٠٠٤ قبل أن انتقل للعمل مع قناة المشرق "الأورينت" منذ تأسيس مكتبهم في دمشق إلى أن أغلقته المخابرات السورية عام ٢٠٠٨. بدأت عندها بالعمل مع جريدة الحياة٫ وكتبت في عدد من صفحاتها ك "ميديا٫ منوعات٫ ومجتمع". عام ٢٠١٠ حصلت على منحة من وزارة الخارجية البريطانية لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة (تشيفنيغ)٫ ودرست الماجستير في مجال الإعلام الدولي (المرئي والمسموع) من جامعة سيتي في لندن MA in International Journalism, Broadcast from City University of London عملت بعدها في تلفزيون بي بي سي العربي لعام بقسم الأخبار والوثائقي٫ ثم تركتها لأعود سوريا وحالياً أعمل فيها مع معهد صحافة السلم والحرب IWPR كمستشارة ومدرّبة لتطوير مهارات النشطاء الإعلاميين في الداخل ودعم المشاريع الإعلامية المدنية لنصل إلى إعلام تستحقه سوريا الجديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

live webcam girls
إلى الأعلى