أرشيف الوسم : حرب

الإشتراك في الخلاصات

رسالة أخيرة إلى إدلبتي.. المشهورة

رسالة أخيرة إلى إدلبتي.. المشهورة

في الصيف الأول بعد الثورة، قبل سبع حيوات وأمل، كتبت لك رسالة عنونتها “ لإدلبتي، الأكثر خضاراً من أي وقت مضى” قلت لك فيها: “إدلبتي التي كانت منسية لعقود، يتلعثم الآن بأسماء مدنك رؤساء العالم، تغزو صورك الصفحات الأولى  للصحف الأجنبية وتحتل أخبارك الصدارة في إذاعات وقنوات الدول الأوربية المحلية. لم أعد مضطرة لأشرح مكانك جغرافياً بعدد خطوط الطول التي ...

أكمل القراءة »

مذكرات سورية..تحكيها النساء Syrian Diaries told by its women

مذكرات سورية..تحكيها النساء Syrian Diaries told by its women

The Syrian diaries told by its women is a series of short films that show the conflict through the Syrian women’s eyes, it speaks about Syria from their point of view, and reflect its conflict through their life beyond news. It also highlights the extra difficulties women- taking leading roles- in the Syrian civil society organizations are facing, despite their ...

أكمل القراءة »

صحافة الحرب السورية ذكورية أيضا ومتحيزة ضد النساء

صحافة الحرب السورية ذكورية أيضا ومتحيزة ضد النساء

  في سوريا الأسد٫ سوريا تنظيم “داعش”٫ سوريا المعارضة المسلحة والقاعدة وسوريا الكردية٫ أن تكون صحفياً سورياً يعني أن تواجه قائمة طويلة من العقوبات يفرضها عليك مستّبدون مختلفون “اعتقال٫ خطف٫ قتل تحت التعذيب٫ ذبح بإصدار أو دونه٫ إعدام بالرصاص٫ محاكمات شرعية٫ نفي٫ منع..”. “الخوف يؤرق حياتك ويعّطل تفاصيلها٫ فأي معلومة تتسرب عنك قد تضعك تحت الأرض لسنوات٫ إضافة للحواجز التي ...

أكمل القراءة »

خيالات حياة بين طرق حلب المسدودة

خيالات حياة بين طرق حلب المسدودة

لشهر كامل تكفّلت براميل النظام والصواريخ الروسية بإيقاظي صباحاً٫ منبّهاتي الدقيقة في مواعيدها تبسّمرني واقفاً في تمام الساعة السابعة صباحاً يومياً٫ لا تدخل القذائف في هذه المعادلة فصوتها اعتيادي بما فيه الكفاية لئلا يقلق نومي. أشتاق لرفاهية الكسل الصباحي في السرير٫ أشتاق لئلا أقفز منه مفزوعاً لأرتدي ما تقع عليه يدي وأركض نحو ضحايا منبهاتي الجدد. درّبتني السنوات الخمس الماضية ...

أكمل القراءة »

عن غربة تحترف التقمّص منعتني دخول بيتي وأنا أمامه

عن غربة تحترف التقمّص منعتني دخول بيتي وأنا أمامه

لأربع سنوات امتلكت أدوات إقناع حقيقية و منطقية أُخرس فيها ضجيج الغربة المتنامي فيّ٫فأنا فعلاً وحقيقةً غريبة عن كلّ القرى والمدن والبلدات التي زرتها وعشت فيها منذ عام ٢٠١٢ للآن. لم أعرف الرّقة قبل أن تغنّي الثورة على جدارنها خضرةً للحرية٫ ولم أز دير الزور قبل أن يرتمي نصفها على الأرض مغشيّاً عليه من القصف. لم أعرف من ريف إدلب ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى