أرشيف القسم : صحفيّات

الإشتراك في الخلاصات

عن “الفوعاني” الذي يقاتل مع الجيش الحر

عن “الفوعاني” الذي يقاتل مع الجيش الحر

“لا أريدك أن تركّزي المادة على كوني شيعياً يقاتل مع الجيش الحر” طلب محمد حمدون الخجول الذي يهرب من العدسات وطلبات اللقاءات القليلة التي يتلقّاها من الصحفيين٫ فمنذ “انشقاقه” عن قريته المؤيدة للنظام “الفوعة” لم يجر محمد إلا لقاءً واحداً مع عبيدة بطل الذي خطفته داعش لاحقاً. والفوعة هي قرية صغيرة تمتد على مساحة ٣٢٠٠ هكتار شمال شرقي مدينة ادلب ...

أكمل القراءة »

An Activist from Raqqa Holds Lone Protests at the ISIS Headquarters

An Activist from Raqqa Holds Lone Protests at the ISIS Headquarters

Translated by the Free Syrian Translators: Suad stood alone for hours in front of the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS) headquarters in the city of Raqqa holding a sign on which was written in bright colors “No to kidnapping, no to detention, no to theft in the name of religion.” There were only a few passersby in the ...

أكمل القراءة »

ناشطة رقاوية تعتصم وحدها أمام “دولة الإسلام العراق والشام”

ناشطة رقاوية تعتصم وحدها أمام “دولة الإسلام العراق والشام”

وحيدة تقف سعاد بثبات لساعات أمام مقر دولة الإسلام في العراق والشام “داعش” في مدينة الرقة مع لافتة كتبت عليها بألوان فاقعة “لا للخطف٫ لا للاعتقال٫ لا للسرقة، باسم الدين”. عدد قليل من المارّة في الشارع المقطوع من طرفية٫ يتجنب أحدهم النظر لسعاد وكرتونتها٫ تشعر بوجوده فتدير لوحتها لتواجهه٫ يُخفض رأسه معجّلاً الخطوات لتجنب الوقوع في “إثم القراءة”٫ آخرٌ يافع ...

أكمل القراءة »

محمد حميدو أصغر بائع سلاح في كفرنبل السورية

محمد حميدو أصغر بائع سلاح في كفرنبل السورية

خمسة بنادق «صيد» تتقاسم طاولة خشبية مع تشكيلة من المسدسات التركية، علبٌ من ذخيرة بمقاسات وألوان منوعة تتدلّى فوقها ألبسة عسكرية وجُعب، وعلى الحائط عُلّقت لافتة مكتوبة بخط اليد «الرجاء عدم لمس الأسلحة إلا للمشتري»… خلف هذه الطاولة يجلس فتى بشعر مسرح بعناية مبتسماً يتحرك بمرونة على كرسيه المتحرك. «اسمي محمد قاسم حميدو، وعمري سبعة عشر عاماً»، يقول الفتى معرّفاً ...

أكمل القراءة »

السوريون يصومون عن ملذّات رمصان ويصبغونه بقساوة حربهم

السوريون يصومون عن ملذّات رمصان ويصبغونه بقساوة حربهم

«وعدتني تستقبلني بسورية الحرة وأفطر مع أهلي وجيت وحدك… قاسي يا رمضان… قاسي كتير»، كتب الشاب أحمد دعبول على صفتحه على «فايسبوك»، معاتباً شهر رمضان الذي يمضيه وحيداً بعدما استشهدت عائلته بأكملها (أم وأب وأخ وأخت) بتفجير معبر باب الهوى الحدودي قبل خمسة شهور. نجا أحمد لأنه كان في لبنان، بينما كانت عائلته تنزح إلى تركيا بعد نزوحين داخليين، هرباً ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى