مايطلبه الجمهور…

بسم الله الرحمن الرحيم..

عمّار بخير وشفي من الإسهال الذي أصابه في الحلقة الماضية، وأنا بخير وسورية الجميلة بخير، و درجات الحرارة تماماً بالقدر الكافي لتفترش المحلق وتأكل حتى ينتفخ كرشكَ ويعرض ورككِ، و “تعجعجين” لتصبحي كما يشتهي.

إنه الربيع، لبست الأرض ثوبها الأخضر السندسي وسقطت ثمار التفاح الناضجة على الشوارع لأن أحداً لم يقطفها.

جولة على الصحف ونعود بعدها إلى إهداءات الأغاني:

تنفيذ 75٪ من خطة التحريج، الدردري يؤكد بأن سورية لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية، وفد من جايكا يزور المؤسسة العامة لإكثار البذار، 60 مليون ليرة لترميم المواقع الأثرية في دائرة الآثار والمتاحف في محافظة إدلب، الدعم الحكومي في النقل المديني الداخلي وصل إلى مليار ليرة سورية عام 2009.

السيد الأستاذ رئيس قسم تنظيف المراحيض في دولة زامبيا المستقلة يشيد بالدور المحوري الذي يلعبه أبو أيهم شوفير السيد مدير لجنة بناية “الملك لله”، ويؤكد أن لجان البنايات في حارة “كل من إيدو إلو” هم أساس التطور.

سورية تحتل المركز الأول في ” شو ما كان” بحسب إحصائيات المركز الوطني للدراسات الخرافية في قسم الحقيقة، والسادة يفتحون مضافاتهم للعمال والفلاحين وأصحاب الدخل المحدود (بين 2000-3000) يورو بالشهر، لتقديم التهاني.

ألبوم سارية السواس يحقق رقما قياسيا في المبيعات، والداعور يلحّن أغنية للفنانة فريحة العبد لله بعنوان “اللي بيحترم مرته طرطور”.

وبما أننا وصلنا إلى الأخبار الفنية ننتقل إلى أولى الإهداءات في برنامجنا “من أبو خريستو إلى أم علي أطيب التمنيات بمناسبة عيد الفالنتاين السعيد، ويهديها أغنية “نامت عليكي الحيطة شلون تنامين وانا اساتناك عالموعد للساعة تنين.. نامت عليك بلوكة  قولو امين”.

كامل يهدي مانشيت “انخفاض ملحوظ في أعداد الضبوط المرورية”، أغنية هاني شاكر “هو أنت لسه بتسألي …لا يا حبيبتي اتطمني الجواب عندي تلاقيه”.

وأحمد من عشيرة العقيدات يهدي أهله النازحين عن الجفاف إلى ريف درعا أغنية “خضرا يا بلادي خضرا”، ومعنا تلفون ألو، أهلا بك أخ عبد الله، تفضل لمن تهدي أغنية “اسمع بس اسمع”.

عبد الله : أهديها إلى وزارة الصحّة نيابة عن مستشفى الطب النووي الوحيد بكل سورية لمعالجة المصابين بالسرطان، علما أن في بلدنا الحبيب 364 وفاة سنويا بالسرطان الذي يحتّل المرتبة الرابعة من بين تعدد أسباب الوفاة.

ألو أخ عبد الله ..يبدو أن الاتصال قد انقطع …نستقبل أخا آخر..

مرحبا أخت أم عمّار، أنا متابع للبرنامج وأحبه كثيرا وأريد أن أهدي أغنية “شو عملتلي بالبلد عمتفضى شوي شوي..شو عملتلي بالولد راح وما سأل علي” لشعب التجنيد، ومكاتب التشغيل، وهيئات الضرائب، وقوانين تهريب المستهلك، وتشجيع الفساد”.

أم عمار: أخ فادي رغم أن سورية احتّلت عام 2010 المرتبة 153 بالديموقراطية بعد كل الدول العربية، والمرتبة 127 بالفساد لا يسبقها إلا اليمن عربياً، والمرتبة 178 في حرية الصحافة تسبقها تونس عربياً أيضاً..إلا أن هذا لا يعني أبدا أن الوضع عندنا سيئ.. بدليل أن نسبة البطالة في سورية 20% فقط!! و فقط 11% من السوريين تحت خط الفقر”، ولا تنسى أنه “لا يوجد فقر في سورية مقارنة بالسنغال” كما  صرّح أحد المسؤولين السوريين منذ أشهر قليلة.

وأنا سأهديك أغنية “بيبعت الله كبير بيبعت للفقير، بيبعت ماعندو صغير وبياخد ماعندو كبير”.

وبالحديث عن الأخذ لا نستطيع إلا أن ننوه بالدور السوري بالعطّاء فمعدلات الهجرة مستقرة على قيمة 4.3 بالألف وعدد المغتربين السوريين في العالم وصل إلى 15 مليون بحسب آخر إحصائيات.

ولا تعطي سوري أهلها فقط للدول الأخرى فعزرائيل يقبض مئات المنتحرين السوريين كل عام، مما أهّلها للدخول في قائمة أكثر 100 دول العالم انتحارا.

ولتعزيز أسس التعاون والأخوة التي يعيشوها السوريون، ينقذ السوري أخاه، فيقتله ويذهب للنار بدلا عنه، ولحلب الحصة الأكبر من الجرائم (دلائل التضحية) في سورية، ” تفاصيل حوادث الاجرام لـ 12 الأخيرة في حلب، افظع جرائم القتل في حلب، تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة مجرمين بحلب” هي أخبار من بين الـ204000 نتيجة التي تحصل عليها عند وضع كلمتي حلب وجرائم على الغوغل.

أم عمّار: والآن مخرجنا أحمد سيسّمعنا أغنية “دي الدنيا مابتدومش لحد” للفنان العظيم لعصمت رشيد و”الدنيا حلوة” للفنانة الدلوعة نانسي عجرم.

آخر رسائل اليوم هي من أم آدم تقول فيها “أنا جمهور وأطلب بأن تتوقفوا عن نشر الصورة الجميلة المشوّهة وأن تنشروا الإحصائيات التي تقول بأن 44% من النساء السوريات يتعرض للعنف الجسدي من أزواجهن، و 63% يتعرضن للعنف اللفظي، و39% يجبرن دائماً أو أحياناً على المعاشرة الزوجية بحسب البي بي سي”.

أم عمّار: ” يا أخت أم آدم هذه تلفيقات تهدف لإثارة النعرات الخلافية وتوهن نفسية الأمية لا تنسي أن عندنا وزيرة إقتصاد ونائبة للرئيس للشؤون الإعلامية ووزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل التي قالت بأن المرأة السورية لا تتعرض للعنف”.

نرجو أن نكون قد وفّقنا في تلفيق طلبات جمهورنا لليوم، ودمتم متابعين مخلصين، لقاؤنا يتجدد من مزرعة جديدة للنعام.

زاوية العقل زينة

اظهر المزيد

Zaina Erhaim

صحفية سوريّة٫ أعمل منذ سبع سنوات مع معهد صحافة السلم والحرب IWPR كمستشارة ومدرّبة ثم كمديرة تواصل، درست الإعلام في جامعة دمشق والترجمة في جامعة التعليم المفتوح بدمشق أيضاً. بدأت عملي الصحفي مع موقع “سيريانيوز” عام ٢٠٠٤ قبل أن انتقل للعمل مع قناة المشرق “الأورينت” منذ تأسيس مكتبهم في دمشق إلى أن أغلقته المخابرات السورية عام ٢٠٠٨. بدأت عندها بالعمل مع جريدة الحياة. عام ٢٠١٠ حصلت على منحة من وزارة الخارجية البريطانية لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة (تشيفنيغ)٫ ودرست الماجستير في مجال الإعلام الدولي (المرئي والمسموع) من جامعة سيتي في لندن، عملت بعدها في تلفزيون بي بي سي العربي لعام٫ قبل أن أعود لسوريا لأدرب أكثر من مئة ناشط وناشطة إعلامية. Award winning Syrian journalist, has been working with the with the Institute for War and Peace Reporting for the last 7 years, as Syria Project Coordinator then Senior Media Specialist and currently Communication Manager. Has trained more than 100 media activists on journalism basics and made 2 series of short films about Syrian women, and participated in four books about journalism. Zaina was named among the 100 Most Powerful Arab Women 2016 by Arabian Business and Unsung heroes of 2016 by Reuters Thomson. ٍReceived Index on Censorship, Freedom of Expression award in 2016, Press Freedom Prize by Reporters Without Borders and Peter Mackler Award for Ethical and Courageous Journalism in 2015 beside Mustafa Al Husaine award for the best article written by a young journalist.

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق