استحضار أناني للغائبين والمُغيّبين..

استحضار أناني للغائبين والمُغيّبين..

تبلكمت عندما سألني الصحفي البريطاني في آخر المقابلة “كم خسرت من أصدقاء في الحرب”٫ وبدأت قشعريرة ساخنة تسري بجسدي تماماً كتلك التي تعتريك عندما تختار المُعلمّة اسمك من دفتر العلامات لتسميع درس لم تحفظه٫ مع ذات الانزعاج من أن اسمي وسط الأحرف الأبجدية ويجب ألا أكون الأولى! حاولت أن أنوّع له تشكيلة ممن فقدت من الأصدقاء المقرّبين إلى المعارف الذين ...

أكمل القراءة »

مشاهد مؤنثة من الحرب السورية

مشاهد مؤنثة من الحرب السورية

المشهد الأول: التكاثر تمسك طرف ثوبها الأسود الطويل وبيدها الثانية كتلة من البطانيّات الفاهية داخلها جسد صغير٫ تحاول الصعود إلى الباص فتفشل في المرة الأولى وعلى وجهها علامات الألم٫ تشد على عينيها بالإغماض وتحاول مجدداً٫ تلاحظها صبية فتهرع نحوها تمسك يدها وتشدّها نحو الداخل٫ تجلس السيدة بثقل على الكرسي٫ تمد الطفل على حضنها لتحرر يديها وتخفي وجهها باكية خلفهما. الباص ...

أكمل القراءة »

الحُب في حربنا هو.. Love In Our War Is

الحُب في حربنا هو.. Love In Our War Is

الُحب هو أن يستيقظ على صوت البرميل الهاوي قريباً ليسّد لك أذنيك لئلا يُرعب صباحك٫ وعندما يقترب منكما حدّ الإصابة يقفز ليشكّل بينك وبين الزجاج حاجزاً بشرياً ليصدّ عنكِ الشظايا.. Love is when he wakes up as a barrel bomb is falling to close your ears, so you won’t be waken up on horror. Then before it hits, he positions himself between ...

أكمل القراءة »

Feminine Scenes from the Syrian War

Feminine Scenes from the Syrian War

First Scene: Proliferation A lady holds the tip of her long black dress in one hand while carrying a pile of blankets cradling a small baby in the other hand. She tries to get on the bus but fails with a pained look on her face, a girl notices her and gives her a hand to get inside. She sits ...

أكمل القراءة »

A Barrel Morning in Aleppo City

A Barrel Morning in Aleppo City

The first barrel bomb has hit, and failed in waking me up, I waited for it to explode while half asleep, it mixed with my dream where I was running away from someone trying to assassinate me. The helicopter is still hovering above us, very close that it could just part on the roof, and maybe the monster driving it ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى