أرشيف الوسم : حرية

الإشتراك في الخلاصات

أنا.. المدني الحقير

أنا.. المدني الحقير

لا أملك قضايا كبيرة أؤمن بها ولا أنوي التفريط بحياتي فداء لأي شيئ٫ لا أفكر بمستقبل ولا أهداف استراتيجية عندي أناضل في سبيلها ليصبح العالم أكثر عدالة أو أقل ظلماً. فأنا مجرد مدني حقير.. أعيش لآكل وأشرب وأمارس عاداتنا السرّية والعلنّية التي ورثتها عن أبي ومن قبله جدّي٫ سأبحث عن عذراء جميلة مطيعة أتزوجها وأنجب منها ولداً كلّ عام ليدوم نسلي ...

أكمل القراءة »

عن “الفوعاني” الذي يقاتل مع الجيش الحر

عن “الفوعاني” الذي يقاتل مع الجيش الحر

“لا أريدك أن تركّزي المادة على كوني شيعياً يقاتل مع الجيش الحر” طلب محمد حمدون الخجول الذي يهرب من العدسات وطلبات اللقاءات القليلة التي يتلقّاها من الصحفيين٫ فمنذ “انشقاقه” عن قريته المؤيدة للنظام “الفوعة” لم يجر محمد إلا لقاءً واحداً مع عبيدة بطل الذي خطفته داعش لاحقاً. والفوعة هي قرية صغيرة تمتد على مساحة ٣٢٠٠ هكتار شمال شرقي مدينة ادلب ...

أكمل القراءة »

بين ثوار “الداخل” ومعارضي “الخارج”.. مزرعة ألغام وأسلاك مكهربة

بين ثوار “الداخل” ومعارضي “الخارج”.. مزرعة ألغام وأسلاك مكهربة

في النصف الآخر من الكرة الأرضية تجمعنا سوريتنا ومعارضتنا للنظام -وهي أسس كانت سابقاً تُعتبر قاعدة متينة لبناء العلاقات- يقول لي بثقة وقناعة “كل المسلحين إرهابيين وسرقولنا ثورتنا”.. وأنا تسرقني صورة عبّودي من الجلسة الوديّة٫ ضحكته مازالت ترّن بأذني٫ عبودي مقاتل إسلامي في لواء التوحيد٫ عبر منطقة عسكرية يسيطر عليها النظام لينقذ حياتي ومعه قنبلتان ليرمي إحديهما على جنود الجيش ...

أكمل القراءة »

وجه الشهيدة ليس عورة..صوّروني

وجه الشهيدة ليس عورة..صوّروني

إذا نالت مني قطعة حديد ما، لا تقّيدوا وجهي ضد مجهول بتهمة العورة، أريد وجهي كما جسدي حاضرين مع اسمي، أريد فيديو DH مُصّوراً بيد ثابتة لا تمر مسرعةً على ملامحي (وإن كانت مشوّهة)، وإنما تتأنى بتصوير رحيلها..نظّفوا وجهي من آثار الوجع، وصوّروا ما بقي منه من سلام، أريد لقطة قريبة تتوّقف لأكثر من خمس ثوان على وجهي قبل أن ...

أكمل القراءة »

إلى صديقي “ذو الرداء الأفغاني”

إلى صديقي “ذو الرداء الأفغاني”

في ربيع بارد كان هناك ينتظرني على الطرف المثقوب من العالم٫ أذكره يرتدي قميصاً غامقاً وعصبةً سوداء مُحكمة اللف على جبهته٫ نزل من السيارة٫ نظر إلى متفاجئاً على مايبدو بصبية غير التي كان يتوقع٫ أشاح بوجهه خجلاً ثم حمل حقيبتي عني ووضعها في السيارة لنمضي في أولى رحلاتنا معاً في الطرقات التي يحفظها غيباً إلى حيث يقوده هواه دائماً..ادلب. لا ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى