إلى الأنثى الشرقية التي تكره جنس الذكور

إلى الأنثى التي علمها التاريخ أن تزغرد عاليا عند زيادة عدد ذكورها لتقدم أثمنهم قربانا للشيطان الذي يبعدهم دون مقابل.. إلى المسرفة التي تعطي شبابها ومستقبلها للغير …وترمي بإناثها إلى ذاك المجهول …بعد أن تنسب إلى أسماء ذكورها الإناث، وتسيّرهم أمامهن و تسلمهم خيوطهن… إلى الأنثى التي يجف نفطها وأنهارها و أمطارها وتسمتر دموع إناثها بالجريان والنبوع لتسقطها الغيوم البيضاء ...

أكمل القراءة »

مسلسل الأخطاء الطبية: بتروا يد الطفلة ويطالبون والدها بدفع فاتورة البتر

التقرير الرسمي: السبب”..حقن مادة دوائية في الشريان العضدي الأيمن “ دخلت الطفلة وصال خضر ، ابنة الثمانية أعوام ، إلى مستشفى تشرين في دمشق في الرابع من الشهر الجاري لإجراء عملية ” قيلة سحائية “، ونجحت العملية، ولكن.. بعد يومين وإثر حقنها بإبرة في يدها اليمنى ، بدأ لون اليد يتحول إلى الأسود، وفي الثامن من الشهر، بترت يد وصال من ...

أكمل القراءة »

قبور إكسبرس ..صنعت خصيصا للسوريين!

في الثلث الأخير من الليل وبينما كنت على شرفة منزلي أسرق بعض الأوكسجين قبل أن يخلص عليه اشتعال الحياة في الشوارع ، رأيته يمشي بخطاً متسارعةٍ ربما ليدفئ نفسه ، باستخدام أحدث تقنيات محاربة البرد في ظل الإرتفاع الشاهق في أسعار بترولنا المحتضر،…. وقبل أن يرتفع صوتي لينبهه بالحفرة المواجهة لبنائنا ، اختفى الشاب مع صوت ارتطام و همهمات غير ...

أكمل القراءة »

بعد انتظار 28 سنه مضيفات الطيران السوري يتزوجن علناً

الزواج العرفي “إلزامي” لمضيفات السورية للطيران دونا عن كل مضيفات العالم، فطيلة الـ28 سنة المنصرمه منعن من الزواج، وكانت المضيفة إما أن تختار “التبتل” الإجباري حفاظاً على تلك الوظيفة ذات السحر الخاص، او تتزوج بعقد عرفي وبسرية تامة حتى عن اقرب المقربين، ودون إنجاب أولاد. بتاريخ 27/1/2007 اصدر السيد الرئيس بشار الأسد مرسوما انهى بموجبه العمل بالمرسوم القديم، وسمح  للمضيفات ...

أكمل القراءة »

1600 جمعية أهلية في سورية و”علي “يعمل 14 ساعة في اليوم بـ1400 ل.س

في المنطقة الصناعية حيث يطغى الشحم على المشهد ، كان علي يرّكب ” الكومبريسة ” داخل هيكل سيارة . لم يكترث للأحداث الغير مألوفة كدخول فتاة إلى المنطقة الصناعية أولا ، وتنصيبه محورا للاهتمام ولعدسة الكاميرا ثانيا ، فتابع عمله الذي بدأه منذ أن نجح إلى الصف الخامس ، أي في الحادية عشرة من عمره وهو الآن في آخر الثانية ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى