في اليوم العالمي للمرأة ..لقاء مع “الشرف”

يتغذّى سنويا بدم أكثر من 5,000 طفلة وصبية وأم كما يقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان، دون أن يؤرقّه نور الصباح كما تخبر حكايات مصاصي الدماء، يُذكر في نصوص القوانين ومرافعات الدفاع، ولا هوية له أو تعريف، يتصدّر عناوين الأخبار والتحقيقات والدراسات ولا أحد يعرف أين هو، رفع سورية إلى المرتبة الخامسة على العالم بجرائمة، ولا اعتراف رسمي بوجوده.. _نرحب بك، ...

أكمل القراءة »

الإنترنت مرشداً للسوريين لتخطي حَجْب «فايسبوك»

«أغيثوني! دلّوني على خادم «بروكسي» Proxy Server (وترجمتها «الخادم البديل») جديد… ابن حلال وسريع». أطلقت لينا هذا النداء على صفحتها في الموقع الاجتماعي «فايسبوك»، قائلة: «أبحث عن برامج من أجل فك الحجب المفروض على الوصول إلى «فايسبوك»… وقد أضناني البحث، ورفع ضغطي وقرّب أجلي»! وبلمح البصر، حصلت لينا على 43 استجابة ونصيحة.

أكمل القراءة »

علامات وجودك في سورية..

عندما يعرف جارك كم رغيف خبز تغدّيت، ويسألك قاطن محافظة أخرى متى خرجت أختك من البيت بصفته جارك السابع، وعندما يهبط عليك كيس زبالة من غامض علمه وأنت تمشي ياغافل إلك الله في شارع رئيسي في مدينة رئيسية، فبطاقتك الشخصية ممهورة برقم وطني. عندما تتسابق السيارات للمطاردة سيارة الإسعاف لتسرع وتتجاوز الإشارات بحجّتها، وتسمع زمامير السيارات تتعالى في الفرح والغصب ...

أكمل القراءة »

شرطي مرور معوّق ذهنياً يكسب عشر ميداليات

بكلمات متلعثمة قال: «أنا اسمي علاء زيبق، بطل، رفعت علم سورية في الصين، شكراً أختي رنا»، بينما كان واقفاً على منصة مؤتمر صحافي للأولمبياد الخاص في دورته السابعة. جلست رنا، بين الصحافيين، تفرك يديها وهي تنظر إلى علاء محاولة رسم ابتسامة تطمئن بها أخاها لئلا يقع في موقف محرج. وبينما تنقّلت العدسات بين الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص (أي لذوي الحاجات ...

أكمل القراءة »

لامكان للحب في مخيمات النازحين

على بعد 50 كلم عن الأحمر الذي غطى دمشق منذ بداية شباط (فبراير) الجاري، لون رمادي شاحب يصبغ عشرين خيمةً جرفتها موجة الجفاف إلى منطقة كناكر، وأغرقها المطر بالطين والبؤس، لتجسّد حياة النازحين من محافظات الرقة والحسكة ودير الزور «الجزيرة السورية» منذ سنوات. حياة «بلا طعم أو لون ولا مكان فيها للفرح والحب» كما يصفها دبجان، أحد قاطني مخيم كناكر، ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى