Our Syria is quite well. “Syria Alassad” is gone forever…

Our Syria is quite well. “Syria Alassad” is gone forever…

translated by Hamza Alkhatib Her phone rang: “Hello, I can manage to get you seventy copies of the book, with high quality paper, which you can read in two weeks”. She ended up the call and turned to me, translating: “They need help to the families of the detainees and the martyrs in Barzeh neighborhood, and I’ve seventy foodstuffs cartons, ...

أكمل القراءة »

الانتظار المؤلم للاحتلال الوطني.. وثورتي على ثوار إدلب

الانتظار المؤلم للاحتلال الوطني.. وثورتي على ثوار إدلب

وقفةُ العيد في إدلب، من الأيام النادرة التي نضطّر فيها للوقوف على إشارة المرور مرتين قبل أن نمشي، علماً أن هذا يحدث فقط في المناطق القريبة من السوق، المتسوّقون يسبّبون ربع الازدحام بينما يشغل المتفرجون على المشترين والمتفرجون على المتفرجين الأرباع الباقية. ككلّ ملامح الرتابة تغيّر هذا الطقس في وقفة عيد الفطر الأول بعد الحرية، عدد المتسكعّين كما المتسوّقين انخفض ...

أكمل القراءة »

Faith’s Rebirth (Syrians in Exile in the UK & the Revolution)

Faith’s Rebirth (Syrians in Exile in the UK & the Revolution)

my final project for the MA. Filmed, edited and directed by me and dedicated to the heroes that brought the faith back. and this is the Acknowledgement: To the Syrians who dared to dream, to fight for their rights and to stand steady and high facing the storm of brutality. To the martyrs, who are drawing our future with their colorful, shining and ...

أكمل القراءة »

إدلب تنبعث من ركام النسيان وتفرد أجنحتها واسعةً للحرية

إدلب تنبعث من ركام النسيان وتفرد أجنحتها واسعةً للحرية

على شرفة منزل يطلّ على شارع رئيسي، ثلاثة أطفال أكبرهم في الصف الرابع كانوا يتشاجرون فتصرخ أصغرهم “سورية حرّة حرّة وجادو يطلع برا” فيرد عليها “أصلاً الشعب يريد إسقاط رايا” وتصيح بهما الكُبرى “يالله ارحلوا يا أولاد!”، قبل أن تخرج أمهم مسرعةً، تلتفت حولها لتطمئن أن احداً لم يسمع لعبهم وتدخلهم بعجلة، مؤنّبةً “أخبرتكم أن هذا الكلام بس للبيت”. أنا ...

أكمل القراءة »

من دمشق إلى إدلبتي “المُحتلّة” مروراً بحلب “الوفاء”

من دمشق إلى إدلبتي “المُحتلّة” مروراً بحلب “الوفاء”

 “الحدود شيء والحواجز العسكرية على الطرقات شيء آخر” أجابني عمي عندما أخبرته ببراءة بأنني ذاهبة لإدلب، فأسماء المطلوبين تُوزّع كلٌّ حسب منطقته وإن كان “الحظ” قد حالفني بتجاوز الحدود فبالتأكيد سيخذلني عند حواجز إدلب. لم تكن الحواجز هي العائق الوحيد أمام ذهابي لإدلب فقد احتاج رسم خارطة الطريق إلى مدينتي الثائرة مؤتمرين: داخليٌّ عُقد بين أهلي في إدلب وخارجيّ مع ...

أكمل القراءة »
إلى الأعلى