رسالة طويلة إلى إدلبتي الأكثر خضاراً من أي وقت مضى…

رسالة طويلة إلى إدلبتي الأكثر خضاراً من أي وقت مضى…

إدلبتي التي كانت منسية لعقود..يتلعثم الآن بأسماء مدنك رؤساء العالم، تغزو صورك الصفحات الأولى  للصحف الأجنبية وتحتل أخبارك الصدارة في إذاعات وقنوات الدول الأوربية المحلية…

لم أعد مضطرة لأشرح مكانك جغرافيا بعدد خطوط الطول التي تفصلك عن حلب والعرض عن تركيا..يكفي أن أقول أني منك حتى يعرفونك …أجل لقد أصبحت مشهورة يا حلوتي…مشهورة بجروحك المفتوحة، بآلامك العصّية عن الاحتمال وبعرسانك الكثر والدبابات الجاثمة على صدرك ولاجئيكي والشهادات المخيفة عما يفعله السواد فيك يا خضراء…

إدلبتي.. أمشي بشوارعك منذ شهر مرة في المساء على الأقل..أصلي في تلك الجوامع التي لم أدخلها بحياتي وأخرج منها ملثمة مع أبنائك الأحرار أهتف معهم بأعلى صوتي…الله سورية حرية وبس ..بالروح بالدم أفديك يا إدلب ..يا معرة…يا جسر..يا درعا…نهتف ونهتف …لك ولحياتك وزيتوناتك التي لم تعفّسها أحذيتهم بعد..لتينك الذي ذبُل على أمه….لعناقيد عنب اسوّدت في حديقة بيت جدي المهجور نهتف..ولشجرة الكباد التي نهضت بثمراتها الثقيلة إلى حيث لم تتجرأ على النظر قبلاً ..

أمر بشارع الصّياغ مختبئة خلف شجاعة أبنائك من عيون العيواينية الكثر..إلى القصور حيث يتسكّع “الحياديون” و”الحياديات” مع المتعالين وبعض الشبيحة..لا أراهم…وكيف أحوّل نظري عن جمال تلك البطولة لالتفت إليهم! أجل يا إدلبتي أنا في حضرة أبطالك!..بحضرتهم فقط أتوقف عن كوني أنثى سافرة كنت أستدعي فيهم الرغبة بالمعاكسة والغزل! ويتوقفون عن كونهم غرباء ..في تلك اللحظة الحقيقية فقط يصبحون أخوتي حتى الوطن.. يخافون عليّ من شبيحة الظلم ذويي السيارات الفاخرة والقلوب السخام.. وأمامك..أعلن تبرئي ممن يقربني منهم…لا ليس دمي ما يجري في عروق من يجرح واحداً من أبنائك!….

لا أقرباء لي إلا أحرارك..لا أنتسب إلا لهم..ولا أتشرّف إلا بهم…ياه لو تعلمون كم أتشرّف بكم…كم بكيت عندما شاهدت جامع الروضة ينفض غبار صمته ويهتف لدرعانا تلك الظهيرة…والوجوه والأصوات التي ميزّتها بينكم لو تعرفون كم تعنيني وكم أخاف عليها…وأدعي وأصلي لها…

نتابع المسير..نحن بالناعورة الآن.. ذلك الحي الذي كانت خالتي تنسبني إليه لأني اتحدث الإدلبية الثقيلة كأبنائه..رغم أني لم أعش فيه أبداً…وكنت أنزعج لأنه شعبي ولسبب ما كانت صورته النمطية مرتبطة بالزعران برأسي!! كم كنت غبية! وكم أتبنى ذاك الإدعّاء اليوم..بل أصبحت أدّرب نفسي يومياً على الإدلبية لئلا أفقد لهجته…رأيته كما لم أره من قبل عبر تلك العدسة الصغيرة …شوارعه أنيقة وجدرانه تنحني عطفا على الشجعان من أبنائك.. وتلك الأضواء البرتقالية تضفي عليهم هالةً أبلغ من قصائد المصفقّين وأكثر إبداعاً من مشهد أخرجه سينمائيي “الداخل” مجتمعين!…

أجل..هذه إدلبتي…رأيت أبطالك يشبكون أيد بعضهم ليشكلوا حاجزاً بشرياً يحمي عربات الخضار في سوق الهال حرصاً على أرزاق الناس…وغلبتني دموعي مرة أخرى وأنا أرى “العصابات الجرثومية الإرهابية” تعيد بناء حاجزها البشري لحماية فرع الهلال الأحمر بإدلب ومركز سيرياتل..

يا لهم من مخربين نبلاء! …تلك الشوارع التي قطعتها آلاف المرات كان لها معهم رائحة أخرى..ولون آخر..الضبيط حيث بيتي والشارع الذي حفر على ركبي خرائط الطفولة ..بيت صديقتي ثناء حيث كنا نقف بالساعات بعد المدرسة وعند عودتنا من الدورات…هزّ جراثيمي هذا الفيديو..أعدته مرات ومرات ولم تنقص خفقات قلبي في أي منهن ولا خفقة…تعرفّت إليكم قلباً قلباً وروحاً روحاً…ورجولةً رجولةً….وآمنت لكم شارعي وبيتي ومدينتي….وكم أتمنى أن آمنكم على حياتي…معكم فقط لا أخاف الظلم ولا القتل ولا الاعتقال…طالما أنني واثقة أنكم ستهتفون لحريتي كما فعلتم مع مازن عرجة، الله يفك أسره، أراكم بوضوح كما غدنا المنساب من أيديكم القوية لوحات جميلة وأغان عذبة ملونة….

إدلبتي الشقيّة التي لا تعرف إخفاء الأسرار…اعترفي يا خضراء اعترفي…بقلبي رأيت عشقك المفضوح لهم..غزلك الجامح وخفقات صدرك المفضوحة عند سماعك لهتافاتهم..رأيت انتصاب أشجارك شامخة عندما يمرّون وكيف تنحني يابسة عندما يختبئ خلفها مرسال العتم ليرصد حريّتهم…

لمست هيجانك عندما أطلق أبناؤك الضالين عليهم النار من بناء المحافظة تلك الليلة..ورأيتك متوتّرة تموجين على أنغام سيارات الإسعاف…لا تحاولي التصنع يا إدلبتي…لست بارعة بالتثميل!…

إلى دوار الكرة..أخطف نظرة لبلكون بيت عمو جوزيف..يتعرّف علي تحت اللثام وهو يسقي زرعاته.. لا أستطيع منع نفسي من تحيته سريعاً قبل أن يُعدّل رأي عن التظاهر بإغراءات صينية كنافة بالجبنة أو بيتزا صنعتها خالتي أم سلوم..

نصل للمشفى الوطني…هناك حيث غصّت شوارعك بالعسكر والحراس يوم 20-5، اليوم الذي لوثوا فيه ذكريات طفولتي كطليعية في معكسر المسطومة..هناك حيث شاركت ببطولات الشطرنج وحفلات السمر…سالت أرواح أبنائك على مذبح الكُفر بالإنسانية…كم أكره هناك..لا أعرف كيف سأسامح هناك وأمحو من رأسي صورة أهلي الأحرار من قراك يتقدمون لزيارتنا حاملين أغصان الزيتون وهم يهتفون لحمص والرصاص يمطرهم دون أن يسرق صوتهم..يصرخون “سلمية..سلمية…لا تخافوا ..مابصير غير اللي كاتبه الله…قربوا..ولك قربوا…مابدو يخلص هالفشك بأة”…

الكاميرا مستمرة بالتسجيل والأجساد تتساقط على الأتوستراد ذلك الذي عبرته آلاف المرات وأنا أغني على الموتور خلف أخي أجل هناك تماماً تمددت جثامين أكثر من 50 شهيد من أبنائك لتدخل المآتم منازلك من الباب العريض…

وبعده ببضعه كيلومترات أمام بيت خالتي في معرة النعمان تصطف الدبابات عليك! ترى هل تشم المدرعات رائحة الكعك التي تخطف الأنفاس من أول الشارع؟ وهل تذوق جنودها الجبنة المعراوية واللبنة والسوركي قبل أن يقرروا خطف حياة أكثر من 20 من أبنائها؟…

والجسر…آه يا إدلبتي كيف أخفف مصابك في الجسر …أجل لم يروا ما كتبته العصبات المسلحة في ساحة الجسر الرئيسية “أهالي الجسر لا يريدون دخول الجيش” “لا أخوان ولا سلفية ولا عصابات مسلحة بالجسر..حرية”..ربما لا يعرفون القراءة…ربما لا يرون…..

وقراك تلك التي زرت أغلبها خلال جولات أمي على المدارس المتعبة حيث لا يحضر إلا بضع تلاميذ حفاة غالباً، يصلون الصف السادس دون أن يعرفوا كيف تُكتب كلمة حرية، أتذكرهم، فقد لعبت معهم بالبساتين..قطفنا الدودحان (شقائق النعمان) صنعنا منه العرائس وتقاسمت معهم “أضوضة” الزيت وبندورة ونعناع…هناك حيث يتجمع أهل القرية للترحيب بكل غريب…ويتنافسون على دعوته لشرب الشاي الحلو الثقيل…كم أشتاق شايكم يا أهلي…وخبز تنوركم وابتساماتكم الصافية….

كم اشتاق خامتكم التي لم تطلها المؤامرات وتنخرها الجراثيم المندسة بأيد سلفية عميلة للخارج…

الغسانية، التمانعة، الجيرودية..وأنت يا كفرنبل يا صغيرة يا جميلة! كم أدهشتني! محاصرة بالدبابات وتخرجين مع لافتات مكتوبة بالإنكليزية We want Freedom for all ..كل ذلك التنظيم والإبداع والحب والحرية يخرج منك! وبنّش!! وسراقب الأبية!! أخجل من أنني متفاجئة بكم!..وأنحني لشجاعتكم حرّا حرّا..وحرّة حرّة…

أما الشبيحة الذين حاولوا أن يثيروا التفرقة بين أهلي في إدلب وبينكم فسنعطيهم دروساً بالحب والنضج والإنسانية…

بدأها أهلي في خان شيخون وسراقب عندما وقفوا أمام الدبابات بأجسادهم لإعاقة وصولها لجسر الشغور! طبعا لأنهم متعاونين مع العصابات المسلحة ويريدون تركها تقتل وتخرب على راحتها دون أن يقضي عليها الجيش!.

بأرواحهم النقيّة تصدوّا لتلك الآلات الثقلية التي لا تمتّ لخضارهم بصلة….ليدافعوا عن وجوه لم يقابلوها وأشخاص لا يعرفون أسماءهم ولا يحفظون عدد الليرات المخبّئة تحت وساداتهم.

إدلبتي! لا أستطيع تخيل الحزن والإعجاب والرعب والفخر والقهر والعجر الذين تصارعوا بصدرك …وذلك الوجع الحارق الذي احتل قلبك عندما عبدّت الدبابات طريقها على أجساد العشرات إلى الجسر…حيث لا أحد من أبنائك…

أجل يا إدلبتي صار أولادك لاجئون..لا تلومي نفسك يا حبيبتي.. لست أنت من لفظهم للغريب..لست من نزعهم من بيوتهم الحجرية المباركة لخيمة تغرقها الأمطار وتلفحها الشمس…لست من أودى بهم إلى ذاك المجهول ينتظرون رحمته عند كل وجبة طعام…آه…تحت رحمة الغريب أبناؤك الآن يا إدلبتي…

لن نسامح من جرحك يا خضراء…لن نصالح من سرق أرواح أبنائك…ومن ساهم بقتلهم أو زجّهم في العتم…لن نقتلهم..لن نسرقهم..لن نتفنّن بتعذيبهم…لسنا مثلهم…سنتجنّبهم كما لو أنهم هواء فاسد ضار…لن نلقي عليهم التحية وإن جاءت أعيننا في أعينهم…لن نشتري منهم أو نبيع لهم…لن نأكل خبزهم ولن نشرب شاييهم…هم ليسوا منا..وليسوا منك…

أنت لنا وحدنا..للدماء التي سقت طريق المسطومة وتراب بنش والمعرة والخان وسراقب والجسر وكل قطعة من جسدك…

سماؤك وأمطارك وهوياتك “الغير شكل” كما يقول صديقي خيرو…لنا…ولنا الزعتر البرّي والقريّصة والسلق والخبّيزة ورائحة العشب بعد سقوط المطر…لنا طرقاتك المجعلكة ومدارسك المهلهلة وحيطانك المشبعة بالشخابيط وأشجارك وغابة “الشهداء” كلها وليس نصفها لنا…وحديقة “الأحرار” (المشتل) أيضا لنا… ولمن يقتل أولادك يا إدلبتي كل العار..وكل الخذلان ولا شيء من الغد الجميل…

كلنا شركاء

http://all4syria.info/web/archives/14463

عن Zaina Erhaim

صحفية سوريّة٫ درست الإعلام في جامعة دمشق ثم الترجمه في جامعة التعليم المفتوح بدمشق أيضاً. بدأت عملي الصحفي مع موقع "سيريانيوز" عام ٢٠٠٤ قبل أن انتقل للعمل مع قناة المشرق "الأورينت" منذ تأسيس مكتبهم في دمشق إلى أن أغلقته المخابرات السورية عام ٢٠٠٨. بدأت عندها بالعمل مع جريدة الحياة٫ وكتبت في عدد من صفحاتها ك "ميديا٫ منوعات٫ ومجتمع". عام ٢٠١٠ حصلت على منحة من وزارة الخارجية البريطانية لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة (تشيفنيغ)٫ ودرست الماجستير في مجال الإعلام الدولي (المرئي والمسموع) من جامعة سيتي في لندن عملت بعدها في تلفزيون بي بي سي العربي لعام٫ ثم تركتها لأعود سوريا وحالياً أعمل مع معهد صحافة السلم والحرب IWPR كمستشارة ومدرّبة. Award winning Syrian journalist, named among the 100 Most Powerful Arab Women 2016 by Arabian Business and Unsung heroes of 2016 by Reuters Thomson. ٍReceived Index on Censorship, Freedom of Expression award in 2016, Press Freedom Prize by Reporters Without Borders and Peter Mackler Award for Ethical and Courageous Journalism in 2015 besideMustafa Al Husaine award for the best article written by a young journalist. She has been working as the Syria project coordinator for IWPR for the last 4 years, trained more than 100 media activist on journalism basics and made a series of short films named Syria Rebellious Women.

30 تعليق

  1. شكرا زينة
    فجرتي فيني وقلتي عني كل ما يمكن ان يقال
    بتمنى تكون جيتك قريبة وتقدري تتفتلي بسوريتنا الحرة وادلبتنا الحرة الشجاعة بمستقبل احلى …. لنقدر نستعيد كلشي حلو عشناه بشوارعا وكلشي حلو رح نعيشو…
    بحبك زنزون واشتقتلك
    الله يرحم الشهدا الي لولاهن ما كنا نقدر نحلم بانو نعيش بمستقبل افضل

  2. أبكيتني……

  3. كم أتمنى أن يأتي اليوم الذي أستطيع فيه كتابة شيءٍ مشابه لسويدائي… رغم معرفتي تماماً بما يجري فيها، ولكن لا أبرر ولا أسامح… أنحني خجلاً وتواضعاً أمام كلماتك يا زينة، فكيف أمام إدلبتك… لا بل هي إدلبتي… وحماي ودرعاي ودوماي وشاغوري وووو… ولكن هذا شعوري، وكم سأكون فخوراً إن قبلتني أكثمها

  4. ادلبي حر

    سلمت يداكي
    خليتيني عيش كل لحظة بلحظتها واخدتيني أحلى فتلة بإدلب وبوقت مختصر
    حركتي مشاعري كلها طول وقت قراءة المقال كل كلمة كان الها تأثير عميق داخلي
    برجع بقول شكرا على هلمقال

  5. لا ادري ماذا أكتب بعد ما قرأته سوى سلمت يداكي .
    لم أكن ادري لماذا كنت دائما افتخر انني منها . ربما هو الاصرار على ايضاح انها لم تاخذ حقها برغم ما قدمته من تضحيات ابنائها وثوار جبلها ايام هنانو .
    ربما هو موقف اخذته منذ سنوات طوال وعوقبت عليه ايضا سنوات طوال .
    فهي المدن المنسية كما ارادو تسميتها لكنها ستبقى تذكر بنفسها على مرّ العصور والايام
    بنقاء سمائها وخضرة ارضها و طيبة ابائها وبانبساط سهولها وارتفاع جبالها
    الآن كما سابقاً سأظل أفتخر انني منها
    لكنني اليوم اعرف لماذا
    ليس فقط لاانني واقع في سحر رائحة زيتونها و عشق لهجة ابنائها بل لانني اعشقها بكل ما فيها .
    ولانني على معرفة ببعض ابنائها من ” الناعورة ” الى ” الحي الشمالي ” لم ابني فكرة مسبقة كما يبنيها الكثيرون عن هذه الاحياء القديمة . فهي التي تحنو عليهم اليوم كما كانت دائما بعطفها وحنانها وحبها وخوفها عليهم .
    فلتحيا مدينتي الصغيرة . فهي اكبر من خطب السياسين في الشرق والغرب .

  6. مرهف كردي

    العزيزة لانك هناك بعيدة عن الوطن فانت تري الأمور بعيونهم السوداء و قلبهم الطافح بالحقد و الأذى الجيش الذي تتكلمين عنه هو ابناء الوطن و ما يحدث ليس كما يقال هناك للاسف لقد استطاعوا غسل الأدمغة و حولوا أقلامكم لسلاح أقوى من الرصاصلتهدموا بلدكم انا حزين عليكم لانكم اصبتم بعمى الألوان
    على فكرة كتير من الناس الذين تسميهم الابطال هم من الذعران و همهم الوحيد الوصول للقصر العدلي ليحرقوا ملفاتهم الوسخةتحت اسم الحرية اللي لا يفهمون معناها حرية التجاوز على الاخرينو التطاول على امان الناس
    لانني اعرفك اتمنى ان تعيدي قراءة الاحداث

  7. شكرا لاهتمامك يا مرهف…أنا الآن أقرب لإدلب من أي وقت مضى…وأنا بكل ماللكمة من معنى مندسة وسلفية وإرهابية ومن الزعران وجرثومة كمان إذا بدك وفوقها أريد الحرية لمازن عرجة ولكل المعتقلين على خلفية رأيهم …وأريدها لأهلي ولسوريتنا جميعا….
    رغم أن ملفات القصر العدلي لا تعنيني أبدا…وملفاتي هي بفروع أخرى 🙂 …وبحسب معرفتي فيه مسافة طويلة شوية بين الناعورة والقصر العدلي؟!

  8. أقسم بالله انك ابكيتيني ….!!!!!!!

  9. منهل باريش

    زينة …ادلب المدينة .التي استئت منها يوما
    تخرج ألوفا مؤلفة…اهالي الناعورة يطيرون حمامهم في السماء
    على صراخ: الشعب يريد اسقاط النظام.
    تحية لهم من سراقب

  10. ماشاء الله ماشاء الله ……………
    ادلب الخضراء وحياة الغوالي على قلبي اني اشتقت اليكي كثيراً جداً وشتقت لكل حارة ولكل منطقة بادلب وانا عنجد اول مرة بعرف انو بلدنا ومحافظتنا الغالية مشهورة بهل الشكل الغريب وانا نفسي ابوس التراب الاحمر وبوس الارض تبع ادلب وانشالله بضل بالف بالف خير يارب وبضل خضرا طول العمر وشكراً الك اخت زينة عنجد القصيدة بتبكي وحياة الله حتى ولو كان الواحد قلبو حجر بس الا ماتنزل دمعتو على هيك كلام جميل ورائع والله يسلم تمك الهي ربي وشكراً لجميع المشاركين بهيدي الصفحة …………
    معكن اخوكن الملك الحزين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دبي……

  11. سعيد غزال

    الأخت زينه دائما موفقه بصياغة تعابيرك الجميله وصورك الأجمل، شكرا لك، وشكرا لعودتك لحضن أدلب التي أحبت قصصك القصيرة والطويله أيضا

  12. أختي زينة (وأسمحي لي أن أفتخر وأدعوك أختي)
    لا شك وأن المرهفة الأحساس تدرين ماذا فعلت مقالتك بي إذا قلت لك أن الشاب ذو الستة والعسرون عاما سالت على خديه دموعاً بعدد حروف مقالتك
    لم استطع التوقف عن البكاء
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا زينة ماأصعب أن يبكي الرجال كالنساء
    آآآآآآآخ يازينة لو أنك أعطينتني من أنوثة رجولتك شيئاً
    تحية إلى أمك وأبيك يازينة لقد أنجبا للوطن درة نادرة
    تحية إلى أخوتك وأخواتك
    تحية إلى ادلب التي إحدى بناتها زينة
    سلمت يمينك اختي

  13. Absolutely stunning Zaina. I am originally from Idleb, but lived in Damascus all my life. I immigrated to the States after I realized that my country has always been hostage to a select few and unending political and social inhumanity. It is a breath fresh of air to be able to read beautiful words such as the ones you have written. I share the same canvass of feelings you poured on your page. I am enamored to be able to feel the beauty of citizenry through people who share the same views, the same genuineness. I think our true identity as Syrian people have been hijacked. We often have to hide behind monikers when we post on the internet. Perhaps your next article can highlight the demise of Syrian politics and how it affects our social life. I am so proud of you, and feel thoroughly privileged to enjoy this space with you. May your ink never dry and may your creativity spill all over the internet and color Syria with the shades it really deserves. Best, – Nido Bandido

    Nidobandido@gmail.com

  14. مقالة رائعة بامتياز, سلمت يداكي, لن يشعر بحنان المقالة ودفئها الا اهلي البلد نفسهم, عذرا من الجميع

  15. شكرا كتير زينا على هالكلام الحلو شكرا كتير يا بنت البلد
    سبق و تهجمت على مقال الك لما قلتي ادلب طالق كنتي غلطانة و مو عارفة الي عم يدور بادلب
    استمتعت كتير بمقالك هدا و ذرفت الدمع لعدم وجودي في ادلب لاشارك الابطال عرس الحرية
    ان شالله قريبا رح نحتفل بالنصر و نرجع لادلب و نركع و نبوس ترابا

  16. كم أنتي كبيرة يا أبنة ادلب الخظراء وصفك للمدينة والقرى رأئع جداً جداً جداً لنعمل جميعاً على نشر هذا المديح الرائع وسلمت يداكي وسلمت أدلب وسوريا حرا أبية

  17. الله يحميكي يا انسة زينة على هالمقالة والله انا عايش بأدلب بس ما شفتها انها حلوة الا بعد هالكلام الرقيق منك شكرا كتييييييييير لألك والله يحميكي يا رب

  18. كلمات رائعة..‏ ومشاعر صادقة ،اخت زينة..‏ ان كلماتك ماهي إلا صدى لصوت يتقاطع مع اصداء اصوات ابية في سماء الحرية..وما شعورك الصادق إلا فرع من فروع شجرة شامخه تسمى ادلب ‏،‏ جذورها مغروسة في القصور والضبيط والثورة والناعورة وو….وأغصانها تغطي سماءها ليستفيى بظلها ابناؤها الأحرار…تحية ‏
لك ‏
اخت ‏
زينة ‏
وتحية ‏
لأدلب ‏
الصامدة

  19. ادلبي وافتخر

    لم أشعر بادلبيتي كما شعرت بها الآن .
    حقا زينة لم يغازل احدا ادلب من قبل كم غازلتها الآن … مدينة كانت على هامش التاريخ وهامش الحياة وهامش الفكر والثقافة فهي منسية أكثر من 30 عاما لا أحد يعرفها وللأسف حتى بسوريا بعض المناطق لا يعرفوها ولا حتى بالاسم كان بالماضي شيئ محزن أما الأن فهي دخلت التاريخ الحر من أكبر واعظم أبوابه كله بفضل اهلها وناسها ونسائها ورجالها وشخصيات رائعة مثلك زينة

  20. طبيب الوالدة

    شكراً … لقد اشفيتِ جروحي

  21. مدونتك فظيعة اخر حاجة

  22. Mustafa Safiia

    شكراً لك….لقد أبكيتنا وأفرحتنا من حيث لا تدري. بورك لادلب أمثالك من الأحرار. لطالما كانت هذه المدينة كالجندي المجهول الذي ذاق ويلات الظلم والحرمان لسنوات طويلة. لكن الآن والآن فقط، ادلب تلك الحنونة تنتفض لتقول لسوريا وللعالم أجمع أنني هنا ومنذ زمن طويل. حان الوقت لكي تعرفوا من أنا ومن أهلي ومن هم أحبائي وأصدقائي. لافض فوك!!

  23. وائل نصر

    اعذريني عزيزتيى لم تذكري في مقالتك جبل الزاوية جبل الكرامة والعزة هذا الجبل الذي قدم كل شهداء الذين رووى تراب المسطومة بدمائهم الزكية والذي كان اهله اول المبادرين بنصرة الثورة السورية منذ الشرارة الاولى التي انطلقت في درعا وحسبنا في جبل الزاويىة جبل الكرامة اننا مثل حماة لايوجد لدينا مؤيديين
    لم ولن نخف بالرغم من الانتشار الكثيف لدبابات الجيش الوطني الذي كان اجدر به ان يتوجه الى جبل الشيخ

  24. صقور الزاوية الاحرار

    شكرسيدتي الكريمة من احرار جبل الزاوية ومحافظة ادلب على هذه المقالة الرائعة

  25. محمد باكير

    سلمت يمناك يا زينه
    كل مشاعر الفخر والاباء سيطرت علينا بعد هذه الكلمات الرنانه
    كنت احب مدينتي ادلب اصبحت اعشقها عشق الارض العطشى للمطر

  26. اخت زينة بالوطنية

    زينة انتي شخصية رائعة وكلامك عظيم ومشاعرك بتجنن وادلب هلأ احلى من أي وقت مضى وبإذن الله رح نحتفل بجيتك على ادلب مع اني ما بعرفك بعد نيل الحرية التامة بس أكيد انتي عم تعملي شي رائع وعظيم بتمنى التقى فيكي انتي قلال اللي متلك الله يحميكي ويحمي اهلك اللي خلفوا هيك عملة نادرة

  27. الطير الادلبي الحر

    الله محي اصلك اولا
    وتاني شي ادلب بلد العز والمجد وانا لم اشعر بلحمة اي ابناء محافظة متل لحمة اهل ادلب
    اقسم بله العظيم اني اتكلم وانا مجرب الادلبي والادلبية في الوطن الغالي وفي الغربة وهذا ما زلز اركان النظام اللحمة من الريف الي المدينة

    شكرا اختي زينة اقرء وابكي لحبي لادلب واهلها ولفخري اني انتمي الي ريف ادلب
    متعود اقابل بنات ادلب اخوات رجال

    تحية من قلبي

  1. تعقيبات: صور السيارات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

live webcam girls
إلى الأعلى