أنا مندسة وعميلة وجاسوسة وتحركني الأياد الخارجية…لكنني صديقتك

أنا مندسة وعميلة وجاسوسة وتحركني الأياد الخارجية…لكنني صديقتك

أعترف بأنني مندّسة في قضايا وطني وأهلي وكل مايعنينا ويؤثر على حياتنا…وعميلة للحرية والإنسانية والحقوق والعدالة …كما أنني جاسوسة أعمل لصالح السوريين النبلاء الذين دخلوا السجون لرأي قالوه أو مقال كتبوه …أو لأنهم وقفوا أمام وزارة ليدعموا الوطنيين الأحرار في المعتقلات فضُمّوا إليهم بتهمة “النيل من هيبة الأمة” و”إضعاف الشعور القومي”..وهل تنزعج الأمة عندما يصرخ أبناؤها “سلمية” ولا تتأثر عندما يضرب آخرون الرصاص ويطلقون العنان لزماميرهم للاحتفال “بالنصر المؤّزر” في قلبها بينما تنزف أطرافها أرواحاً برئية وثكالى و أيتام!…والشعور القومي الثوري المنادي بالحرية من تونس إلى اليمن سيضعف إذا انضم لهتافه الموحّد “الشعب يريد الحياة” شباباً جدد!

أعترف بأنني غاضبة وانفعالية وحتى عدائية هذه الأيام من بعض الأصدقاء الذين يسفزّونني عن قصد أو غير قصد بتعليقات وهتافات وصور وأفكار..ليس لأنني لا أقبل الرأي الآخر.. أو غير “ديموقراطية كما أدّعي”..كما برر البعض …لكن أي حوار يحتاج إلى أساس أساسيّ وهو قدرة المتحاورين على الكلام أولاً واستمرار قدرتهم على الكلام بعد انتهاء الحوار ثانياً…

لا حوار بين أخرس و”عيّاط” إلا إذا قرر الأخير تعلّم لغة الإشارة أو سُمح للأخرس أخيراً أن يحاول تمرين صوته من جديد على الكلام وتذّكر فعل التصويت….وضمان حياة وصوت الأخرس وعدم سجنه بتهمة إضعاف سمع “العيّاطين” بعد أن يتكلم هو شرط أيضاً للحوار!

وأغلب من يستفزّونني وأبدي عدائيتي لهم هم من يقفون مع “العيّاطين” المالكين لأحدث المايكروفات وأجهزة تكبير الصوت مع كل المنصّات في إغلاقهم لفتحة البير الذي ننادي من أسفله …حريّة!

لا نريد أن نلغي “العيّاطين” ولا صوتهم العالي…كل هذه الدماء لكي يكون لنا صوت! لكي نخرج من البئر الذي صدّقنا بأن ليس له قرار…لكننا أخيرا طالعنا قراره…وننفضّ عنا العتم والتهميش لنصعد إلى السطح ومنه إلى المنصّة…لنقف بجوار “العيّاطين” ونتحاور…وقتها فقط إذا رفضنا أن نسمع يحق لكم أن تصفوننا أو تصفوني أنا بالمستبّدة بالرأي..ولا أتمتع بالملكات التي عند “العيّاطين” وعندكم الآن من “تقبل الرأي الآخر”..

أعترف بأني خسرت العديد من الأصدقاء وقيّمت على “أسسي” العديد..فاقترب البعيدون من قلبي كثيرا وأصبحوا شركائي في الحلم والأمل وابتعد العديد من المقرّبين لمجرد أصدقاء افتراضيين مع وقف التنفيذ (hide all)…وفي بعض الأحيان..أصدقاء على الأرض لشرب القهوة والحديث عن الطقس فقط..

وأعترف أنه من الخطأ أن أخسر العلاقات الإنسانية التي جمعتني بكم بالحياة وأن أنسى اللحظات والأيام التي قضيتها معكم وكل تلك الأشياء التافهة والثمينة التي قمنا بها سويّاً…لكني ومن جهة أخرى لم ألُلبس أحداً منكم تهمّ بعضكم الجاهزة لي “بالعمالة” أو “الإندساس” أو “التنظير من الخارج على أساس أن يدي بالماء”.

وللأخير أقول الممنوع من السفر في بلده هو تحت إقامة جبرية في منزله أما الذي يركل خارج المنزل هو متشّرد والعالم ليس زهرياً مشرقاً فاتحاً يديه لكل مطرود شريد فهو آكلها على الجنبين!

منكم من وصف أصدقائي النبلاء الأبطال الذين نزلوا لدعم سجناء الرأي أمام وزارة الداخلية بأنهم يقبضون مالاً من “جهات أجنبية خارجية” وعملاء “لأياد خارجية” وعندما يتعلق الأمر بأولئك الأصدقاء (من اعرف منهم ومن أجهل) أنا لست موضوعية ولا حيادية وسأكون عدائية عندما يتهّمهم أي أحد أمامي.

ومنكم من هلّل ورقص فرباً “للنصر” -والله لهلأ مافهمت على شو النصر بالضبط- بس المهم بينما يداري المحظوظ من أهلي في درعا جثث أولادهم في المسجد العمري خوفاً من خطفها…أما غير المحظوظين فلم يجدوا جثامين أهلهم حتى الآن!..

والأكثر ألماً وما حفر في صدري أخاديد عميقة لن تذهب هم من قالوا “بيستحقوا.. كيف بعارضوا!”..ولهؤلاء أقول ..أولاً مطالبهم كانت واضحة وهي حرية وإذا كان طلب الحرية معارضة فهم يعترفون أنهم محكومون بالقمع! أما إذا كانوا متأكدين من أن الحرية هي الحاكمة إذا فأولئك المتظاهرين يهتفون للحاكم!…وثانياً إيمانكم وتبريركم لقتل أبرياء عزّل ينادون على من يضربهم بالرصاص الحيّ “سلمية” و”نحنا أخوة”..لا يقبله لا شرع ولا قانون إنساني أو فضائي وبالتأكيد لست نادمة على حذفكم من قائمة أصدقائي ومن حياتي ….من يبرر زهق أي روح بأي “ذريعة” يستطيع تبريرها لمن يقتل لأجل سرقة المال أو الابتزاز أو تسلية الجمهور. هو شريك في جريمة وأد أهله بجريمة الخوف من الآخر!….وسرقة صوتهم وسلب حقّهم الدستوري بالتظاهر السلمي والمطالبة بمايريدونه، وحرمانهم من أداء واجبهم الوطني بطلب الإصلاحات ومتابعة التغيرات!..

اعترف بأن “حرفي واقف” ولست متسامحه أبدا عندما تدافع عن “مجموعة دنيئة” تطالب بإعدام طفلة وسجن الجائعة حتى الحريّة بتهمة امتلاكها لصوت واستخدامه بغير “ماخُصصّ له”….لتحدثني بعدها عن “حرية الرأي!” خالطاً بين جرم التحريض على القتل والإساءة وبين الحق في إبداء الرأي!.

وأعترف “آسفة” بإني ومع القلّة الباقية من عقلي لا أستطيع الاقتناع بما تقوله عن المؤامراة الخارجية الداخلية المزدوجة التي تحرّض عليها رسائل نصّية من إسرائيل ويقوم بها فلسطينيون من مخيم اليرموك بدعم إخوان مسلمين مع ثلّة من الإمبريالية الأمريكية وبعابيع السلطة السابقين الذي اجتمعوا بقدرة قادر ووساطة كائنات فضائية لاستيراد السلاح من المكسيك وضرب صمودنا وتصدّينا للمؤامرات الخارجية.

وهل تصديق كل هذه المؤامرات والمغامرات البوليسية أقرب لفهمك وأكثر تصديقاً من أن أهلك وناسك يريدون حياةً أفضل ونزلوا إلى الشارع ليطالبوا بها؟!

ويا أيها الصديق الذي كنت تضحك على القنوات الرسمية التونسية والمصرية والليبية…اضحك عليّ وتحمّل بلاهتي عندما أدهش من تغيير مواقفك من الأشياء المبثوثة نفسها عندما تتغير فقط اللجهة التي تنطق بها!

واحترم رجاء ذكائي القليل ودراستي المتواضعة في مجال الإعلام عندما توجه اتهاماتك الجاهزة أيضا للإعلاميين والقنوات!..من حديث مع أحد الأصدقاء اكتشف أن “البي بي سي” -الأكثر موضوعية بالعالم بحسب الدراسات الإعلامية- عميلة والعربية عبرية والجزيرة إسرائيلية والمشرق عميلة لإسرائيل…!…عفوا يا صديقي هل تريد أن نشاهد الفضائية والدنيا وبريد الأطفال وآخر المشوار وحكايا علي بابا والعشرين مليون حرامي الموضوعي الحيادي المتماسك والمحكم الصياغة والخيال مثلا؟!

لا خطّ أحمر إلاّ سوريّتنا وحياة من فيها ومن يحاول إثارة الفتن والطائفية، ومعادلة الصمت والرضا أمام الأمن والأمان انتهت صلاحيتها…اليوم للحقوق ولمعاقبة قاتلي أهلنا في حوران واللاذقية وحمص والكسوة ودوما…اليوم لتبييض السجون وتسوييد وجوه المفسدين…للتغيير وإنهاء الطورائ (وأشباهه وملحقاته وأحكامه السارية)..اليوم للكفّ عن الاعتقالات التعسّفية غير القانونية وغير الشرعية….اليوم لا للسرقات والرشاوى نعم كبيرة لاستقلال القضاء والنقابات ولانتخبات حرّة نزيهة لمن يمثّلنا في مجلس الشعب…اليوم لهارموني الأصوات المختلفة ولللوحة التشكيلية الملوّنة لاختلافاتنا…بلا بلطجية وخوف سنعيش بأمان…بلا تهديد ووعيد سنستقّر…نستحق الحياة وأثبت أهلنا في درعا أننا نريدها ….

وأنا كما كنت دائماً وسأبقى …صديقتك….

ملاحظة خارج السياق: بالحديث عن القمع واللون الواحد والبلطجية ونشاز الصوت الواحد.. إدلب إنت طالق طالق طالق….اليوم فقط نقلت خانتي إلى الجنوب …

عن Zaina Erhaim

صحفية سوريّة جداً٫ درست الإعلام في جامعة دمشق ثم الترجمه في جامعة التعليم المفتوح بدمشق أيضاً. بدأت عملي الصحفي مع موقع "سيريانيوز" عام ٢٠٠٤ قبل أن انتقل للعمل مع قناة المشرق "الأورينت" منذ تأسيس مكتبهم في دمشق إلى أن أغلقته المخابرات السورية عام ٢٠٠٨. بدأت عندها بالعمل مع جريدة الحياة٫ وكتبت في عدد من صفحاتها ك "ميديا٫ منوعات٫ ومجتمع". عام ٢٠١٠ حصلت على منحة من وزارة الخارجية البريطانية لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة (تشيفنيغ)٫ ودرست الماجستير في مجال الإعلام الدولي (المرئي والمسموع) من جامعة سيتي في لندن MA in International Journalism, Broadcast from City University of London عملت بعدها في تلفزيون بي بي سي العربي لعام بقسم الأخبار والوثائقي٫ ثم تركتها لأعود سوريا وحالياً أعمل فيها مع معهد صحافة السلم والحرب IWPR كمستشارة ومدرّبة لتطوير مهارات النشطاء الإعلاميين في الداخل ودعم المشاريع الإعلامية المدنية لنصل إلى إعلام تستحقه سوريا الجديدة.

49 تعليق

  1. مروان الحموي

    أحسنت وسلمت يداكي يا اختي على هذا العقد الفريد , أول مرة أقرأ لك , لكنني سأدوام على متابعتك وشكرا
    مروان

  2. ياريت تبحثي بتغطية البي بي سي أثناء عدوان اسرائيل على غزة.وتسألي حالك ليش العربية والجزيرة ما غطوا أحداث البحرين بمصداقية وتغاضوا عن كثير من اللي عم يصير فيها .. أنا ما بدي هاجمن بس ما بدي طوق رؤوسهم بأساور ذهبية.

    المثير للكآبة أنه لسه ماصار وما بدأ حوار بين أطراف الأزمة في سوريا ،و الطرفين نازلين كيل اتهامات لبعض وسخرية من بعض.

  3. طارق عدلي

    كافة الانظمة العربية تقول نفس الشيء وتتهم بنفس الاشياء ثم ماذا؟

  4. صديق قديم

    لا تظلمي ادلب طولي بالك صديقتي
    الله يحيكي

  5. بعد اذنك رح حاول اعمل جاهدا على نشرها قدر المستطاع …

    سلم عقلك كلماتك داوت جراح الوطن…

  6. بعد اذنك رح أعمل جاهدا على نشرها قدر المستطاع..
    كلمات عملت على مداوات جراح الوطن..

  7. ياريت تبحثي بتغطية البي بي سي أثناء عدوان اسرائيل على غزة.وتسألي حالك ليش العربية والجزيرة ما غطوا أحداث البحرين بمصداقية وتغاضوا عن كثير من اللي عم يصير فيها .. أنا ما بدي هاجمن بس ما بدي طوق رؤوسهم بأساور ذهبية.

    المثير للكآبة أنه لسه ماصار وما بدأ حوار بين أطراف الأزمة في سوريا ،و الطرفين نازلين كيل اتهامات لبعض وسخرية من بعض.

  8. تحياتي زينة، أعترف بأنك قلت الكثير مما لا أستطيع قوله.

    من جهة أتفق مع الآراء التي تقول بأن ما من وسيلة إعلامية مئة بالمئة لكنني لا أتمكن من جهة أخرى أن أصدق بان الشعب السوري الذي قاطع شاشته المحلية منذ عقد من الزمن بات يصدق ما تبثه عن المؤامرات الخارجية.

    منذ فترة كتبت على الفايس بوك: أنا حر إذا أنا مدسوس.
    واليوم أنا سعيد بمعرفتي أن المدسوسين ازدادوا واحدة.

  9. تحية صديقتي 🙂 …

  10. همام داود

    خلال الأيام الماضية.. كنت أردد جملاً كهذه… لدرجة أنني حفظتها عن ظهر قلب… وقد قررت دخول قائمة الأصدقاء والبدء بعملية تطهيرٍ شاملة…
    لك جزيل الشّكر… سعيدٌ بوجود قلمٍ يكتب بموضوعيّة.. فقد تخيّلت لوهلةٍ أنّ جميع الأقلام في بلدي باتت ملكاً للفضائية السّورية…

  11. أحييك يا صديقتي..من اعماق قلبي أحييك…أنت صديقتي و أختي و شريكتي في هذا الوطن…شريكتي في مطالبي المشروعة بالحرية و الكرامة…أحيّ وعيك و فكرك ..أحي حسن إدراكك لحقائق الأمور…أفتخر بكونك صديقتي…نعم كبيرة للحرية..نعم لسورية حرّة بعيدةعن الاستبداد الداخلي الأخطر من الخارجي…لا للطائفية الكاذبة التي يدعونها نحن شعب عاش و سيبقى يعيش بتآلف تحت سماء وطني سوريا…نعم للمسلمين السنة و الشيعة و الدروز و الأكراد و المسيحين و العلمانيين و,,,,و لكل من يعيش في هذا الوطن…أفخر بصداقتك

  12. عشتي وعاشت سوريا

  13. بتقبليني صديق مندس بدل اللي “خسرتيهن”؟

    اللوحة عم تنرسم يا زينة.. إن شالله منقدر نشوفها.. ونشوف حالنا فيها قريباً

    وبركي وقتها منشرب قهوة سوى -مرة تانية- بـ “صباح ومسا”.. بالشام العتيقة.. ومنحكي عن فيروز

  14. اخي اشرف ..امثالك من الناس يلي عم يزيدو الطين بلة …تركت كل هالمقال الواضح والصريح والصحيح 100%والتفتت لقضية البي بي سي والعربية….!!!!! ياسيدي طز بالجميع بس طعمونا خبز بشرف بس خلونا نلاقي مازوت بالشتا …وبالصيف نقدر نشعل مكيف بدون ما ينكسر ضهرنا بالفاتورة….الخ الخ الخ الخ (القائمة تطول)معنا كلامي انو الاذاعات او الاعلام مالو اي علاقة بالاحتقان الموجود …المصيبة اكبر وياريت نكون على قدر من الوعي

  15. “نحب الغد لأنه أفضل نتمسك بسوريتنا لأنها لنا
    نريد الحياة لأنها كريمة
    لذا ندفع حياتنا ثمنا لهذا الحب والتمسك والإراده”

  16. I’ll be proud to be our friend, dear “moundassa”. Childhood friends are falling one after the other,and I’m looking for new friends to share my childhood dreams….

  17. زينة كلامك حلو ومنطقي جداً ويتقبله العقل بكل بساطة
    لكن عتبي عليك بزجّك لادلبنا الحبيبة ضمن من فقدتي من أصدقاء
    وطلاقك لها
    ماذا فعلت لك ادلب لتضعي اسمها ضمن مقالتك وتثيري التكهنات حولها من القراء ..؟؟
    أنت حرة في أن تعيشي في أي مكان
    وحرة في أن لا تزوري ادلب نهائياً
    وحرة في قول كلمتك
    لكن أن تجرحي مسقط رأسك .. فهذا ظلم وانا مع اسقاطه كمثيله

    • صعبة عليك تتقبل الرأي والرأي الآخر بنفس المحافظة ؟؟؟
      يعني كل محافظة لازم تتميز برأي واحد حتى نتقبل الابداعات ؟؟

  18. سوري للاسف

    بصراحة كلام جميل جدا
    لا اريد ان اضيف شيئ على ما قيل ولكن اقول ومن حرقة قلب
    ااااه لو كنت تونسيا
    ااه لو كنت مصرياااا
    اااه لو كنت ليبيا او حتى يمنيااا
    وبالنسبة لادلب ف لااااتعليق عليها
    ولكن اقول
    ان كنت جبانا واضعف من ان تقول الحق ف اضعف الايمان الا تنافق
    وفهمكم كفاية

  19. الصديقة زينه رحيم، كان لي شرف متابعة كتاباتك الأدبية الرائعه والمعبرة من خلال موقع إدلب الخضراء، وقد قرأت مقالك هذا بتأن ووعي وإن كنت عكسك مقتنع بأن مايجري بالبلد هو خليط من رغبة جماهيريه صادقه بالتغيير مضاف إليها أياد تحاول تسريع الحدث وتو…جيهه بما يخدمها ولكني أحترم رأيك وأجدد طلبي لصداقاتك وأأكد لك بأن إدلب التي نعشقها لا تسمح لك بالتخلي عنها وإن كان قلبينا يتسع لكل الضحايا بسوريا من جنوبها إلى ساحلها … رحم الله شهدائنا بغض النظر بيد من سقطوا فإنا واثق بأنك مثلي تعشقين سوريه ندعوا الله أن يحمي البلد وأهلها، ويديم عليها نعمت الأستقرار والأخاء الأجتماعي الذي ميزها عبر العصور التي كانت إرادتها بها حرة،
    وحماها من أصحاب المصالح الخاصه (من داخل النظام أو من خارجه)

  20. أنا من اللادقية وأول مرة نكون بقلب الحدث ونرى الأمور على حقيقتها.نحن ضد الطائفية وبشدة بدي قول انو يلي عم يصير بسوريا حاليا بالذات أكيد فتن مفتعلة سببها أعداأمن كثر ليشعلوا الفتن…أناشدكل سوري يعيش بهالبلد !يلي بحب شعبه وبلده بقلومابدنا حمامات دم!! إن بلدنا آمنة ومستقرة ورئيسنا كويس وعم يصلح بالبلدمافي داعي للنزول لمظاهرات عشوائية ،بعدين بلدنا حالة مختلفة جدا ! إذا كان هالتظاهرات رح تعرض البلد للفتن الطائفية وتعطي فرصة للعصابات المأجورة حتى يستغلوا الوضع وينتحلوا شخصيات ومذاهب ويحركو النعرات الطائفية ويقتلوويخربو فبلاها أحسن ولازم تنتهي نهائيا وفورا مابدنا سناريو الخطر تبع البلدان العربية الأخرى يتكرر عنا! وأكيد أنا حزينة عشهداء درعة وهاد حقك أكيد وبقول الاختلاف بالرأي والنقد أمر طبيعي حتى الأخوة مع بعض بينقدوا بعض أحيانا أنا نفسي ممكن اختلف مع نفسي وأنب نفسي‏!‏

  21. إن كانت هذه هى العمالة فمرحبا بكل عميل لصالح هذا البلد الذى عانى مرارة التخريب و النهب لقرون عديدة و مرحبا بك أيتها المندسة

  22. مشكورة على الكلمات الجميلة .
    ماذا نقول غير حسبنا الله وهو نعم الوكيل في السفاحين والقتلة .
    لكن صدقوني دماء شهداء درعا لن تجف حتى نعرف من القاتل .

  23. ممكن أستعار منك المقطع التالي وحطو ستيتس؟؟؟
    “لا خطّ أحمر إلاّ سوريّتنا وحياة من فيها.
    ومن يحاول إثارة الفتن والطائفية، ومعادلة الصمت والرضا أمام الأمن والأمان انتهت صلاحيتها…
    اليوم للحقوق
    ولمعاقبة قاتلي أهلنا في حوران واللاذقية وحمص والكسوة ودوما…
    اليوم لتبييض السجون وتسوييد وجوه المفسدين…للتغيير وإنهاء الطورائ (وأشباهه وملحقاته وأحكامه السارية)..
    اليوم للكفّ عن الاعتقالات التعسّفية غير القانونية وغير الشرعية….
    اليوم لا للسرقات والرشاوى.
    نعم كبيرة لاستقلال القضاء والنقابات ولانتخبات حرّة نزيهة لمن يمثّلنا في مجلس الشعب…
    اليوم لهارموني الأصوات المختلفة ولللوحة التشكيلية الملوّنة لاختلافاتنا…
    بلا بلطجية وخوف سنعيش بأمان…
    بلا تهديد ووعيد سنستقّر…
    نستحق الحياة وأثبت أهلنا في درعا أننا نريدها ….

    وبدي ضيف ” وسأبدأ من نفسي ”

    ممكن؟؟

  24. شاب اغتيل عندما كان يوصل أخته للبيت اغتيل بقناصة من مسلح كان واقف على سطح منزل ورجل أمن اغتيل بنفس الطريقة أنا وبقلب الحدث ولأول مرة أرى الحقائق أمامي وليس أخباروباللادقية مات متظاهرين ورجال أمن كثر بسبب جماعة مسلحة اندست بالمظاهرة لاثارة الفتن بين الطرفين وقرب منزلي تماما قتل رجال أمن ومواطنين بسبب جماعة مسلحة اقتحمت مشفى قربنا نفس هذه العصابة اتصلت بالناس من كل الطوائف تهددهم لاثارة النعرات الطائفية بينهم

  25. عرفت سوريا وأحببتها وأتمنى لها عودة سريعة لما كانت عليه
    كم سيكون جميلا لو عاد تاريخها
    الموت سيكون النهاية الحتمية لكل مخلوق حي فلما لا نموت ونحن بكرامتنا وعزتنا وعندنا سبب من اجله نموت

    دعواتي لكل سوري شريف الله ينصركم ويحميكم ..

    رائعة و أكثر يا مندسة

  26. زينة
    أول شي انا صاحب رد اشرف وما بعرف ليش نسخه حرفياً أنا معك بكل حرف كتبتيه بالمقال ، ومابعرف ليش رديتي هيك، كنت بتمنى تضلي بعيدة عن رشق الاتهامات، أنا معك بكل اللي كتبتيه بمقالك وكان الي تعليق على جزء منه ، يمكن ما وضحت هالشي بردي الاول.
    على كل حال عجبني انك عم توسمي مقالك بأنه 100% صحيح وواضح وصريح، بس على الأقل تركيلنا هي الشغلة النا 🙂
    وتعقيباً على ردك كمان، خبز ومازوت وموبايل ومي وكهربا؟ مابظن المحتجين والمنادين بالحرية اللي بحترمهم وبقدر شجاعتهم عم ينادوا بهي الشغلات على الاقل مو بالدرجة الاولى ، يصدف اني حاكي عن الخبز والمازوت والمي والكهربا وغيرهم بمدونتي وعن معاناتي معهم كلهم ومن سنين، ما تغير شي صحيح بس ماحدا قرب عليي، اللي اعتقلوا وبعض اللي طلعوا بالاحتجاجات كان بدهم شي تاني ، شي مثل مجلس شعب بيمثل الشعب وتنوع حزبي وقضاء عالفساد أو إيجاد ألية لإلغاؤه، بدهم يطلعوا يحتجوا بدون ما يهددهم هذا الخروج.
    بعتذر على سوء الفهم ، وشكراً

  27. I like it zeina ; )))

  28. هذا ما أشعر به تماما لكنك على عكسي تملكين الشجاعة لقوله,,,, تحية من القلب, ما زال لدي أمل

  29. انا كمان كنت حاسس حالي خسرت كتير من اصدقائي بعد الاحداث اللي صارت وبتشكرك لانو الشي اللي كتبتيه قدملي شويت تعزية, اذا بتسمحيلي بس انو اضيف حلب لادلب,لانو اثبتو الحلبيين انو فعلا اهالي محاشي وكبب وبس ,,, وبس,, وللاسف انا واحد منون

  30. يسلم تمك .. تسلم أيدك … والله أنك فنانة بوضع أيدك عالجرح… مكسب كبير معرفتك ..

  31. الله ينصرك وينصر كل أحرار سوريا الشرفاء قد يكون المخاض عسير والليل طويل لكن لا بد أن يولد الشعب السوري الحر الكريم من رحم المعاناة ولابد لشمس الحرية أن تشرق من جديد فلسنا خارج التاريخ ولا بد أن ينكشف عملاء إسرائيل الحقيقيون فتحية لك ولكل السوريين الأحرار أحفاد العظمة والمالكي والأطرش

  32. الله يفرجها

  33. السلام عليكم ورحمة الله..
    صديقتي زينة 🙂
    سعيدةٌ بأن وقع ما كتبتِ تحت يدي !
    حسبتُ كلّ الأقلام السورية باتت “تزمّر” للنظام هذه الأيام !
    عبّرتِ عن الكثيرِ مما يجولُ بداخلي ولم أستطعْ إخراجه !!
    كوني بخيرٍ~

  34. سيدتي طالما انك صاحبة قلم حر فستبقى كلماتك كالسم بالنسبة لهم يتجرعونه ولا يكادون يسيغونه…..تابعي والرب معك وقلوبنا وأيدينا تضرع بالدعاء لك

  35. الله يسلم قلمك ويخليلك نور بصيرتك

  36. لله در الصادقين ما أعذب حديثهم حتى ولوكان يقطر دما

    لما بدأت الثورة في مصر سمعت انو اهل سوريا بدهم يثوروا ضد الظلم فقلت هل الكلام في مجلس ردت طفلة صغيرة يبعت لون السوريين شو بدهم ؟ الوضع منيح معاهم وكانت غاضبة متحمسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    صراحة استغربت منها وحاولت افهمها من شو بيعانوا حبايبنا بسوريا لكن حسيتها مااقتنعت !!!
    لكن بتوقع هلأ فهمت لأنو أكيد اللي فهمها ان النظام كتير كويس بالأول حيفهمها انو مالو منيح بنوب

  37. إبداع أخر من نرجسياتك

  38. ليش طلقت ادلب مع إنو تاني أكبر مظاهرة صارت بالمعرة وهي تابعة لإدلب

  39. i’m happy to see that at least someone is still standing up for humanity.. thank u for letting me know i’m not alone.. regardless of politics.. syria has forgotten about humanity and can not comprehend what killing a human being means..but then again.. maybe humanity has forgotten about syria..
    take care friend

  40. يمكن أنا من زمان فقدت القدرة عالتدوين والكتابة بس يلي بريحني أني عم بقرأ أفكاري اللي ماني قادر أكتبها منشورة بأقلام أصدقاء ما بعرفهم من قبل.

    استمري زينة ..نحنا معك

  41. للاسف اللي ما بيشوف من الغربال بيكون اعمى,
    يعني اكتر من تعليق اوباما و ساركوزي والظواهري و نتنياهو واوغلو ولسا ماشفنا التدخل الخارجي وكذب الجزيرة والعربية والسي ان ان وال بي بي سي اللي عم نشوفها على الارض ؟؟؟؟ وليييييييييييييييييييييي شو عميان ولا قلكن شي, لا يمكن مو عميان لانو اللي ساكن برا اكيد مارح يشوف شو في عالارض

  42. حسين العمر

    يسلم تمك زينة

  43. لأ أعصابك لو سمحتي.. نحن منّا عميان.. نحن ببساطة منشوف من غربالك المحترم من طرف مختلف..

    hey zeina it’s nour from the previous comment 🙂 take care friend

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

live webcam girls
إلى الأعلى